recent
أخبار ساخنة

المتابعون

اذا كنت تعاني من مرض التأجيل؛ فلا تؤجل قراءة هذا المقال. 🤯

اذا كنت تعاني من مرض التأجيل؛ فلا تؤجل قراءة هذا المقال. 🤯

مقدمة

السلام عليكم  لنفترض أن لديك عمل ما يتوجب عليك انجازه، لنأخذ الدراسة، مثلا الاختبارات ربما مثلا يجب عليك ان تحفظ خمس صفحات في مادة ما فتجلس على الطاولة وتضع الكتاب امامك وحينها تبدأ بالتفكير لم لا أرتب الطاولة قبل ان ابدأ؟ هذا يساعدني في التركيز بعد ذلك تأتي افكار اخرى لما لا اتصفح الانترنت سريعا؟ ثم ابدأ يوجد معي وقت بعد ذلك تنظر للكتاب وتقول اليوم ليس لي ميزاج للدراسة غدا ابدأ لن يؤثر ذلك علي وتنهض من مكانك، كم شخص مر بهذه الحالة منكم؟

التأجيل فطرة

 أعتقد كلنا دون استثناء صحيح بداية لنتفق أنه لا يوجد شخص في العالم لا يؤجل مهما كان ستجده في مرحلة ما يؤجل ويُسوف، فانت عندما تؤجل امر ما لا تعتبر ذلك خلل بك او بشخصيتك كأن تقول أنا دائما كسول انا هكذا من صغري انا شخص له همة ليست عالية، لا، فالتأجيل فطرة أنت خلقت بها مهما حاولت ستجد نفسك في مرحلة ما تؤجل لأنك لو كنت تستطيع عدم التأجيل لأصبحت كاملا والكمال لله وحده يقول الله سبحانه وتعالى "وخلق الانسان ضعيفا"
 انت ضعيف لدرجة انك لا تستطيع انجاز امر واحد بشكل كامل اقصد بكامل الكمال وليس الاتمام. اعطني امر واحد في حياتك اكملته بشكل كامل، لا يوجد. قد تقول مثلا دراسة المادة الفلانية كلها من اول كتاب الى اخره اتممتها نعم انت اتممتها درست الكتاب المقرر فقط ولكن المؤكد ان هناك معلومات حول ما تدرس لم تطلع عليها ولم تعط بها خبرة ولا توجد في الكتاب الذي بين يديك اساسا فانت لم تكمل المادة بل اتممتها صحيح من منا يستطيع ان يتعلم عن شيء واحد كل شيء؟ لا يوجد لذلك تجد العلم يتطور. وكل شخص يأتي ويبدأ بالتعلم من حيث ما انتهى من قبله انا على المستوى الشخصي لي فترة أؤجل التحدث في هذا الموضوع يعني تخيل اؤجل حلقة عن التأجيل الله المستعان باختصار التأجيل ليس عيب بل فيك وحدك هو ما جبلت عليه ولكن العيب هو الا تحسن التعامل معه ومن هنا موضوعنا في كيفية التعامل مع التأجيل وانا اخبرك بكل ثقة لو طبقت ما سنطرح اليوم سنتحسن حياتك للافضل في انجاز الامور باذن الله

التأجيل ليست مشكلة تنظيم الوقت

 التأجيل ليست مشكلة في تنظيم الوقت بل هي مشكلة في تنظيم المشاعر فانت لم تنهض من الا عندما بدأت المشاعر السلبية بالتوافد اليك انا الان غير مستعد وقت اخر يكون افضل يوجد معي وقت كثير انا هذه المادة لا احبها اساسا الى اخره مشاعرك وافكارك اصبحت كالجدران بينك وبين ما يتوجب عليك فعله وانت من وضع هذه الجدران بينك وبين ما يتوجب عليك قبل ان تقرأ او تطلع على كلمة او حرف مما يتوجب عليك فعله فبالتالي هي مشكلة في تنظيم المشاعر والافكار لا الوقت 

محاربة الأفكار السلبية

اتعلم ما الاصعب عندما تقوم بربط الفكرة السلبية بالامر الذي يتوجب عليك فعله كان تأتيك مثلا فكرة سلبية لماذا سندرس اذا كنا في النهاية سنموت؟ مثلا فتقوم بربط هذه الفكرة السلبية بالحفظ فتقرر عدم الحفظ وتصاب بالاحباط وتؤجل المشكلة عندما تعود في اليوم التالي وتقرر ان تبدأ من جديد تكون الافكار السلبية مضاعفة عليك لان عامل الوقت قل واصبح الان يتوجب عليك ان تنجز المادة في وقت اقل فهذا التوتر يزيد وتدخل فيما يسمى بالتوتر السلبي يعني تصل مرحلة تقول ان لا اريد ان ادرس وسأدخل الامتحان كما انا واللي يصير يصير مثلا لذلك لتجنب التأجيل لابد ان تقنع دماغك بعدم التفكير بافكار سلبية اذا اردت ان تفكر فكر في الجائزة والفائدة التي ستحصل عليها اذا اتممت هذا الامر والان ساناقش معك بعض الامور التي تساعدك في التعامل مع التأجيل فاحرص على سماعها الطريقة الاولى ج

الطريقة الأولى : جزئ و قطع المادة

 جزئ وقطع المادة قبل ان تبدأ كما الاكل نحن نقوم بتقطيع الطعام في فمنا قبل ان يذهب الى المعدة ثم الى الجهاز الهضمي وهذا يساعد في هضمه وكذلك الدماغ مثلا يفترض ان لديك خمس صفحات تود حفظها قم بتقطيع هذه المادة الى عشر اجزاء وكل جزء اعطيه عشر دقائق مثلا ثم ابدأ طبق هذه القاعدة في الامور التي انك تشعر قد تؤجلها في كتابي اطلعت عليه تحت عنوان الخرائط الذهنية ومهارات التعلم جاء فيه يعني بالملخص "ان من يقوم بتجزئة المادة قبل حفظها تجعله اسرع بديهيا في فهمها وبالتالي هو يرسم خريطة ذهنية للمادة في دماغه تساعده في الاستنباط مما تعلم" يعني كثيرا منا نلاحظ ان يحفظ دون فهم وبالتالي تجده ينسى بسرعة ما حفظ ولا يستطيع ان يوظف ما حفظ في امور اخرى خارج الامتحان صحيح بينما من يقطع المادة ويحفظها على اجزاء تجده لا ينساها بسهولة بل ويستطيع ان يستنبط منها ويستطيع ان يربط بينما تعلم الان وما تعلم قبل شهر ويستطيع ان يستغل تلك يستغل تلك المعلومات في حياته العملية وهؤلاء الفئة عندما تجلس معهم تشعر انهم يعلمون كل شيء فهو يحتوي على افكار ومعلومات كثيرة فانت تتعجب حتى تقول كيف تتذكر هذا الشخص كل هذه المعلومات وهذا يعود لاستخدامه خاصية التقطيع في الحفظ؟ 

الطريقة الثانية: ابدأ بالصعب

الامر الثاني ابدأ بالصعب اولا دائما تلاحظ انك عندما تبدأ بامر ما تكون همتك وطاقتك عالية وبعد فترة قليلة تصبح الهمة ضعيفة فبالتالي عندما تنجز الصعب اولا سيبقى السهل وبالتالي ستسعد بانجازه فيما بعد 

الطريقة الثالثة : تخلص من كل ما يشتت ذهنك

الامر الثالث والاهم هو ان تتخلص من كل ما يشتت انتباهك يعني باختصار الانترنت اعلن صديق لي كان عندما يأتي الى المكتبة كان يحضر معه هاتف نوكيا صغير فقط يرسل يستقبل الاتصال فقط لا غير ويبقي هاتفه المتطور في منزله حتى لا تجبره نفسه على خسارة الوقت في تصفح الانترنت وبالتالي عدم الدراسة.

الخلاصة و النتيجة

 ففي حال طبقنا ما ذكرنا لم نضطر بالجملة يا ليتني يا ليتني طبقت هذا العمل السنة الماضية يا ليتني لم اؤجله يعني كلمة يا ليتني اساسا القول قطع ما تريد قبل ان تبدأ او ابدأ بالصعب اولا او تخلص من المشتتات يعني الفعل صعب يا محمد قد يقول احدكم وانا اتفق معه تماما لذلك ساخبركم الان عن منهاج في التعامل مع التأجيل اطلعت عليه واحببت ان انقله لكم قبل ان تبدأ بالعمل الذي ستشعر انك ستؤجله قم باستخدام قاعدة
منهاج التعامل مع التأجيل

قاعدة الخمس ثواني لحل مشكلة التأجيل

 الخمس ثواني عد خمسة اربعة ثلاث اثنين واحد هذا الامر ينشط في الدماغ بعد ذلك يعترف انك متوتر لان التأجيل يستخدمه الدماغ لمنعك من التوتر فالتأجيل هو مضاد توتر اساسا انت عندما تشعر ان امر ما صعب وممل جدا الدماغ مباشر يقترح عليك ان تؤجله وهو يعتقد انه يحميك بذلك من التوتر ولكن هو الامر عليك يعني قم بالعد خمسة اربعة ثلاثة اثنين واحد ثم اعترف انك متوتر نعم انا متوتر اليوم اعلم ذلك ولكنني ساحاول بعد ذلك اجبر نفسك على فعل ما يتوجب عليك فعله في خمس دقائق فقط تحملها ولا تطلب من دماغها اكثر من خمس دقائق لانه سيرفض ثم ابدأ بعد خمس دقائق اعطي نفسك الصراع افعل ما تفعله في الاستراحة ما يبهجك بعد ذلك ستشعر ان الامر سهل طيب ولن تشعر انك ترغب في تأجيله فتعود له وتقوم بانجازه باذن الله تعالى هذا المنهاج الغير تقليدي في التعامل مع الامور التي تشعر انك ترغب في تأجيلها وتكون ذات وقت غير طويل

الحل المطلق في مسألة التأجيل

  على المستوى الشخصي أجد ان الحل المطلق في مسألة التأجيل تتمثل في امر مهم مع انني لم اجده في مما قرأت واطلعت في هذا الموضوع الامر هو الصلاة يعني بالفعل من يصلي خمس صلوات في اوقاته تجده لا يؤجل كثيرا صحيح لانه وفقا للقاعدة التي ذكرناها قبل قليل هو لديه خمس صلوات في اليوم يعني لديه خمس اوقات يكون فيها متفرغ للوضوء ثم الصلاة ثم الجلوس مع الاهل ثم ربما تناول الطعام ثم العودة الى الجهد الذي ينبغي فعله ولكن لو كانت المشكلة في انك تؤجل حتى الصلاة فاعتقد انه يجب عليك ان تبدأ تقاعد الخمس ثواني من الصلاة اولا خمسة اربعة ثلاثة اثنين واحد نعم انا ليس لدي رغبة في القيام اللي تبغى تتوضأ في هذا البرد ولكنني في اجبر نفسي خمس دقائق فقط للقيام بهذا الامر ثم يتوضأ وصل ثم اعطي نفسك استراحة وانت تظهر على الانترنت بهذه البساطة في النهاية احبتي في الله اعلم ان من احسن التعامل مع التأجيل فاجل وانجز ودمتم في امان الله


google-playkhamsatmostaqltradent