-->
U3F1ZWV6ZTUwMTc5NDg2NjE5X0FjdGl2YXRpb241Njg0NjQzNDkzNDY=
recent
أخبار ساخنة

جميع السيناريوهات الممكنة لطي ملف أساتذة أطر الاكاديميات





جميع السيناريوهات الممكنة لطي ملف أساتذة أطر الاكاديميات



 منذ مطلع هذا العام و التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في جموعاتهم و لقاءاتهم سواء منها الجهوية و أو الوطنية يدعون جميع الأساتذة للإلتفاف حولها وذلك بغية تقويتها  دفاعا عن مطلبهم و المتمثل في الإدماج في الوظيفة العمومية أسوة بالأجيال السابقة،
  و في نفس السياق تحاول الحكومة طمأنتهم باقتراحات تتمثل في الأساس في وضع قانون مطابق و مماثل لقانون الأساس للوظيفة العمومية و لكن سيؤطرهم في إطار التوظيف الجهوي و هو الاقتراح الذي رفضه الأساتذة جملة و تفصيلا   و إذا استمرت الحكومة في تعنتها و رفضها لمطلب الإدماج فإن التنسيقية ستستمر في نضالها إلى الرمق الأخير حسب قول أحد الأساتذة.
  و لكون هذا الملف من الملفات التي ستربك حسابات وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي في إنزال أي إصلاح في المستقبل ما لم يتم حله،  و بالتالي  نحن أمام عدة سيناريوهات لحل و طي هذا الملف :

السيناريو الأول 

السيناريو الأول يتمثل في إقناع النقابات التعليمية من طرف الوزارة من أجل الضغط على أعضاء التنسيقية و بالتالي الإمتثال لتوجهات الحكومة في اصلاحاتها 

السيناريو الثاني

السيناريو الثاني نهج الوزارة لسياسة فرق تسد و هي  ليست بسياسة جديدة بل هي قديمة قدم السياسة نفسها حيث طبقها السومريون والمصريون واليونانيون القدماء لتفكيك قوى أعدائهم وتحييد هذه القوى من خلال توجيهها داخليا واحدة ضد الأخرى و من خلالها ستحاول الوزارة ضرب الأساتذة ببعض باستعمال شتى الوسائل و ذلك بغية تفكيك التنسيقية 

السيناريو الثالث 

السيناريو الثالث ستعتمد الوزارة، من خلاله، على إنزال و لو بالقوة قانون مماثل لقانون الوظيفة العمومية و هذا السيناريو سيكون مستبعد بحيث أنه سيخلق احتقانا وسط الأطر التعليمية و بالتالي ستكثر الإضرابات و المظاهرات و لن يحل المشكل في الأساس

السيناريو الرابع

السيناريو الرابع هو الذي يتمناه الكل و هو الإدماج في الوظيفة العمومية و الحل الذي لن تستسيغه الوزارة في الوهلة الأولى و هو الحل الأمثل إن أرادت الدولة السير بالتعليم إلى بر الأمان 


المرجو إفادتنا بسناريوهات أخرى في التعليق إغناء للموضوع 




     
الاسمبريد إلكترونيرسالة