recent
أخبار ساخنة

المتابعون

من جديد الأساتذة المتعاقدون يشلون قطاع التعليم وأمزازي يبحث عن نظام أساسي موحد /التفاصيل






من جديد الأساتذة المتعاقدون يشلون قطاع التعليم وأمزازي يبحث عن نظام أساسي موحد /التفاصيل

     أزمة التعليم تتفاقم يوما بعد يوم، و ما يلاحظه الكثيرون أن الدولة وكأنها ليست معنية بما يحدث و الاضرابات المتكررة للأساتذة المتعاقدين استجابة لنداء "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" دون حلول جدية من الوزارة تلبية لمطالبهم الحقيقية ما هو إلا سياسة لتعميق أزمة التعليم.

     و في نفس السياق دعت "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" إلى إضراب وطني لمدة أربعة أيام ابتداءا من يوم 19 فبراير إلى غاية 23 من نفس الشهر.

     منذ 2016 بدأت حكومة البيجيدي نظام التعاقد كنظام جديد للتوظيف في أكبر قطاع حيوي بالبلاد دون تصور مالات ما سيؤدي إليه هذا النوع من التوظيف الهش، و بذلك أعلن الأساتذة المتعاقدون بداية معركة جديدة بينهم و بين الحكومة.


من جهة أخرى استنكرت تنسيقية المتعاقدين، في بلاغ لها، غياب وزير التربية الوطنية في اللقاء الأخير الذي جمع بين ممثلي من وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و النقابات الأكثر تمثيلية إضافة إلى ممثلي أساتذة أطر الأكاديميات و اعتبرت التنسيقية هذا الغياب استهتارا بها  و أعلنت الوزارة عن تشبتها بالحوار لإيجاد حل لهذا الملف. 



      هذا ويذكر أن وزارة التربية الوطنية اقترحت خلال جلسة الحوار الأخيرة التي عقدت بالرباط في 12 من فبراير الجاري، مجموعة من المقترحات لحل هذا الملف، لعل أبرزها : إلتزام الوزارة بالتخلي عن النظام الأساسي لأطر الأكاديميات، ومناقشة نظام جديد يضمن المماثلة بين باقي موظفي القطاع، لكن شرط أن يكون خارج النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، الشيء الذي رفضه الأساتذة المتعاقدين جملة وتفصيلاً واعتبروه محاولة للإلتفاف حول مطلبهم، ووصفوا هذه الاقتراحات بكونها محاولة للتسويف والإغراء حسب لغة البلاغ، وأعلنوا تشبثهم بالمعركة التي يخوضونها للمطالبة بالإدماج في سلك الوظيفة العمومية وإلغاء نظام التوظيف بالتعاقد.

     ويشار أن “التنسيقية الوطنية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد“، كانت قد دعت في بيان لها نشرته في الثاني من فبراير الجاري، جميع الأساتذة إلى خوض إضراب وطني خلال الأيام الأربعة القادمة، مع تنظيم مسيرات الأقطاب في كل من مدن طنجة، مراكش، فاس وإنزكان تزامناً مع ذكرى 20 فبراير.


     وفي سياق متصل تداولت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية خلال الأيام القليلة الماضية خبر مفادفه أن سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية، كشف عن وجود نية لدى الوزارة في اعتماد نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التعليم، و أكدت المصادر أن هذا الأمر مازال مجرد فكرة ولم يتم الكشف عنها بشكل رسمي.




google-playkhamsatmostaqltradent